أضف تعليقا
قرات و استمتعت و ارتعدت مدونة
كلمات صعبة جدا تتعلق باذايل الموت في محاولة لتقليص مفهوم الخوف منه
رائع و لك ني كل الود
مرحبا الأخت سارة من جديد
مرحبا بك على مدونتي، وإن شاء الله تكون قد أعجبتك فقراتها.. شكرا جزيلا على إمتنان الجميل
وأنا في إنتظار عودتك لتنوري مدونتي بكلماتك الرقيقية
دمت لي
أهلا بالصديق فؤاد
ممتن جدا لإستمتاعك مع موضوعاتي
وأظن أن الموت بطبيعة الإنسان.. لايذكره إلا غند موت شخص ما
أمتعتني بتقليص موضوعي في كلماتم القوية
مرحيا بك
ودمت بخير
أخــى الفاضل / سعيــــــــد
لقد أثارت بمقالتك الرائعة أهم الحقائق التى تؤرقنى أنا شخصيآ ، ألا وهى حقيقة الموت التى يغفل عن ذكرها الكثيرون فهم فى غفلة عنه .
نعم أخى هذه الحقيقة عن الموت تؤرقنى كثيرآ وأخشى اللحظة التى يأتى بها الموت كثيرآ .
أتساءل دائمآ ماذا أعددت لهذه اللحظة وما يليها ؟؟
كيف تكون وكيف أكون أنا حينها ؟؟
تساؤلات كثيرة لا تنتهى ،،،
لقد شجعتنى بمقالتك هذه أن أعد أخرى بمضمون متقارب والغرض منها التذكرة والإعداد لهذه الحقيقة الوحيدة بهذة البسيطة .
دمت أخى متألقآ بموضوعاتك القيمة والهادفة .
ونسأل اللـه أن أن يثبت قلوبنا على طاعته ، ويجعلنا من أهل الجنة إن شاء الله .
أعتذر للإطالة وكل عام وأنتم جميعآ بكل خير .
أختي كريستالا
مرحبا بك وشكرا على المرور، وإطراءك الطيب
دمت بخير
أختــى الفاضلة / إيــمان
أهلا بك وبتعليقك القيم الطيب..
أى ألم تمر به سيأتي فى البداية، وبطريقة غريزية ستقاوم لتظل على قيد الحياة.
هذا شيئا أوتوماتيكيا.
لا يتصور العقل الواعي أن هناك حقيقة أخري يمكن أن تكون بجانب عالم الماديات الذى نعيشه والذى تحكمه المسافة والزمن. لقد إعتدنا عليه. لقد تعلمنا منذ ميلادنا أن نحيا ونعيش ونقاوم لأجل ذلك. لقد عرفنا أنفسنا من خلال الآخرين. الحياة تخبرنا من نحن، ونحن نتقبل إخبارها لنا. وهذا، أيضا، شيئا أتوماتيكيا، وعلينا أن توقعه.
يرتجف جسدك يتوقف قلبك. لا هواء يدخل ويخرج عبر رئتيك.
تفقد بصرك، إحساسك، حركتك- حاسة السمع تتلاشي كآخر شئ.. تتوقف هويتك.. الـ"أنت" التى كنتها مرة تصبح مجرد ذكري.
ليس هناك ألم لحظة الموت.
فقط سكون سلام..هدوء.. صمت. .
هذا ما نراه على الأقل عند الآخرين..
ولكنك ما زلت موجودا..
من السهولة ألا تتنفس. فى الحقيقة، إنها أسهل، أكثر راحة، وألا تتنفس هو شئ يكون أكثر طبيعية من أن تتنفس. الدهشة الكبري لدي الكثيرين عند الموت هو إدراكهم بعد ذلك أن الموت ليس نهاية الحياة. بغض النظر عن ما إذا كان الظلام أو النور سيأتي بعد ذلك، أو شئ من الأحداث، أن تكون إيجابيا، سلبيا، أو ما بينهما، أشياء متوقعة أو غير متوقعة، الدهشة الكبري أن تدرك أنك ما زلت أنت.. ما زلت تفكر، ما زلت تتذكر، يمكنك أن تري، تسمع، تتحرك، تبرر، تتساءل، تحس، وتطلق النكات-إذا ما أردت..
ما زلت حيا، حياة أكثر حيوية!. فى الحقيقة أنت تعيش بعد الموت بطريقة أكثر مما كنتها عند ولادتك.. فقط تختلف الطريقة لذلك، تختلف لأنك خلعت جسدك المادي لتكون شفافا وتخترق حواس مختلفة كمؤشر لبدء حياة أخري..أنت تعلمت أن ترتدي جسدا لتحيا..
إذا كنت تتوقع أن تموت عند موتك، ستشعر بخيبة أمل..
الشئ الوحيد الذى يفعله الموت هو أنه يساعدك فى أن تدرك، تنسلخ، وتلقي "المعطف" الذى كنت ترتديه (الذى نطلق عليه تسمية جسد)..
عندما تموت تفقد جسدك.
هذا كل ما هناك.
لا شئ آخر يمكن فقدانه..
أنت لست جسدك. إنه شيئا ترتديه فقط لفترة، لأن الحياة على مستوي-الأرض هى أكثر معني وأكثر تداخلا إذا ما تماشيت مع قوانينها ومقاييسها ..
ما هو ا
أخى الكريم:أومرزوك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك هذا الطرح الجاد والقيم
أخى: الموت هو الحقيقة الوحيدة فى هذه الحياة
وعلى الرغم من ذلك نحن نتناساها
رغم ان الموت قريب منا لدرجة أننا من قربه والتصاقه بنا لانشعر به
أخوك
محمد
مرحبا بصديقنا العزيز
وعليكم السلام ورحمة الله
طبعا الموت من البديهيات والمسلمات، ولكن رغم القرب كما ذكرت، لا نذكره بتاتا.. إلا بموت أحدنا لاقدر الله
مشكورا جدا على التعليق
ونورت أخي الجرايحي
مرحبا بالأخ الفاضل قاسم
رمضان كريم وكل عام وأنت طيب
أسعدت بمرورك
فأهلا بك
رائـــــــــــع
موضوع يستحق فعلا منا وقفة تأملية طويلة
الموت
هذه الكلمة التي لطالما أسكنت الخوف في قلوبنا
وجعلتنا نصم أذاننا لمجرد سماعها
هذه الحقيقة التي لطالما فررنا منها وذرفنا دموعنا كلما أصابت عزيزا على قلبنا
بصراحة أهنئك على جرئتك في طرح الموضوع
و على سلاسة لغتك و قوة مفرداتك
شكرا
جزيلا
ريم
مرحبا بالأخت ريم
مسرور جدا بزيارتك، وبتعليقك القيم
مشكورة على الإطراء الطيب منك.. واهلا بك
حقيقة فالموضوع مثير وجدلي، ويستحق كما ذكرت وقفة تأملية بعيدا عن هواجس الخوف طبعا
فهل إستطعنا أن نقف ولو مرة واحدا تجاه الـ((موت))..!؟، ويبقى السؤال مطروح
دمت لي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








مرحبا سعيد
لقد سبق وأن قمت بزيارتي، ولم أستطع في تلك الفترة ان اقوم برد الزيارة، ولقد عتبت على نفسي الآن،،إنني لم استطع الرد على زيارتك وقراءة مدونتك التي تشبه صاحبها، فهي متألقة جداً وجميلة للحد الذي لمت نفسي طويلاً وعاتبتها، ولي عودة إلى موضوعك
ســــــارة
صاحبة مدونة القبيلة
www.sarahjassi82.jeeran.com