مدونة أومرزوك
مدونة أسبوعية إبداعية ثقافية ترفيهية يكتبها عربي ليقرأها كل العرب

:: عبر كاتم الصوت

العالم هادئ، غارق في سواد ليله، لاأحد إذن سيفسد عني السكينة التي إسترخت طائعة لنظام الكون، فلا يسمع خلالها إلا الموسيقى الهادئة.. النجوم أتمت ولاءها للبدر، وضوءها الذي كانت تملأ به الظلام، بدأ يخبو معلنا إنتهاء الحفل، والضباب يحجب إنسحابها مخالطا عظمة هذا الليل...ـ
تأهبت للخروج لممارسة الرياضة كما هي عادتي دائما في الصباح الباكر، هيأت نفسي ولبست حذائي الرياضي، وغادرت البيت بإتجاه الساحة العامة ـ
تملكني رغبة شديدة في العدو.. فإستمرت أعدو حتى إهتز قلبي بنبضات قوية، وجف ريقي من زفرات متقطعة، جاء الصباح كاشفا عن كل شئ، فبدأت الشمس تنتشر أنوارها ودفئها الجميل وتنشر غسيلها على سطوح المنازل والعمارات بشعاعها الوضاح والبراءة والهدنة الجميلة، هكذا فرضت نفسها على الطبيعة. هذه الطبيعة المتفائلة، التي تري في الحياة وجوها باسمة سعيدة وأخرى حزينة شقية ـ
فكثير من أسباب الشقاء يرجع إلى الطبع الساخط. الطبع الذي لايري في الحياة إلا مصائبها وأحزانها، الطبع الذي يخلق من السعادة حزنا ومن السرور بكاء، ولتجاوز هذه العقبات لابد من أن تجدد نظرك للحياة. ببدء حياة شعارها النجاح والسمو.. حياة جادة، بعيدة عن مغامرات تافهة وأوهام سخيفة وعوامل الطغيان والفساد مقابل حلاوة الحياة التي تأخد من المشاعر الذابلة المساند للوقوف. وهذا واجب كبير وشأن في حياة النشء..ـ
أنثر خطواتي على الرصيف.. لاأعرف إلى أين أمضي.. أسأل قلبي أن يتوقف عن عزفه، فلم أشعر إلا وأنا أصحو من نومي!! ، كنت أعلم أن الإنسان لايهتدي أبدا إلى أحلامه متى أضاعها، لذلك أحسست بأني ربما أخطأت في عدم ممارستي للرياضة وها قد جائني هاتف ينبأني مثل حلم جميل ـ

(26) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 سبتمبر, 2006 01:54 م , من قبل -_|| مدينة الكائنات ||_-

كثيرا ما تبث لنا الأحلام برمزيتها وغموضها وأضغاثها ..
قيما وتحذيرات ونصائح ..
جميل أن نستطيع حلها ..

الكثير من الروعة في هذه السطور ..
تحية لكـ
- الوان -


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 02:14 م , من قبل أومرزوك

تحية طيبة
صحيح ماقلته فالأحلام تكون ردة فعل من الواقع
فهو بصراحة لاأهوى الرياضة ولا أمارسها إلا نادرا، فقد يكون هذا الحلم تحدير على عدم.. او نصيحة على عدم.. فتكون هذه هي ردة فعل اللاشعور
أشكرك ألوان كلماتك اللطيفة
وتحياتي لك بكل الألوان


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 02:21 ص , من قبل kassimans

تحية خالصة
شكرا لتحملك مشاق الإبحار في موج الحواريات ولتعليقك الرائع
تحياتي
قاسم


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 09:42 ص , من قبل احمد فؤاد

المفيد في حياتنا الواقعية انها تكون نتيجة افكارنا المخزنة و المعدة سلفا و الرائع في حياتنا انها قد تكون من نتاج الاحلام و التي قد تكون بدورهات حلقة من نتاج الواقع

مقال رئع جذبني له


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 02:56 م , من قبل حامل المسك

اخي الكريم
ارجوا ان تقبل اعتزاري لتقصيري في حق مدونه رائعه كمدونتك
وقلم جميل كقلمك
شكرا لك ماتقدمه لنا
كن بخير


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 04:02 م , من قبل ayhm jzzan

وأنا كمان مع الكلام غنو الحلام هي انعكاس للواقع أو مرآة لداخلنا الأحلام غريبة فعلا فلديها القدرة على كشف خارجنا وداخلنا
مدونة جميلة فعلا تحية لك


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 08:58 م , من قبل أومرزوك

تحية أخوية
ليست هناك مشقة في معرفة المزيد.. عن مدونات شيقة كمدونتك، فلم نسمع عن مشقة في إكتساب المعلومات
أشكرك لك إطرائك أخي العزيز قاسم
ومرحبا بك


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 09:04 م , من قبل أومرزوك

تحية أخوية
صحيح فالحلم هو ذاك المخزون المكتسب من الواقع.. التي لا نستطيع قولها مباشرة، حينها يقوم اللاشعور بالتنبيه..عبر الحلم
مشكور جدا الأخ الكريم أحمد فؤاد
ونورت


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 09:24 م , من قبل أومرزوك

تحية طيبة
أهلا بحامل المسك
كم يسرني أن أرى كلماتك الجميلة على مدونتي
وهل علي إلا قبول العذر منك.. وبهذه الخربشات يكون قلمي جميلا
فأهلا بيك في عالمي
وأقدم شكري أيضا لمدحك الجميل
وتقبل تحياتي


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 09:36 م , من قبل أومرزوك

ياهلا بيك
نحن نعرف أن الأحلام شعور قوي يصدر من هذا الواقع
إذن: واقعيته تنقسم إلى إثنين يعني الحلم الفاسد من واقعية الحياة الفاسدة
والحلم الصادق من الحياة الحلوة
بس .. وحشتيني جدا بكلام الجميل
ومدحك الصادق
ayhm jzzan نورت عزيزي
ويسعد وقتك


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 12:19 ص , من قبل Seifo

شكرا لك يا أومرزوك على وفائك لعالم سيف وأشكرك جزيل الشكر، لقد كنت الزائر رقم 99

وهذا يعني أن عدد الزوار أصبح 100 في فترة ..... اقرأ آخر مقال في عالم سيف

www.seifworld.blogspot.com

كما أدعوك للإشتراك في منتدى مش فاكر


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 12:49 ص , من قبل أومرزوك

تحية طيبة
العفو الاخ الكريم.. وأبادلك الشكر بالمرور على مدونتي
فمرحبا بيك في عالمي
أومرزوك يحييك


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 02:54 ص , من قبل Anonymous

أعجبت بالمقال فكرة وأسلوب معالجة ، لا يسعني إلا أن أقول شكرا،وإلى حوار قريب


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 10:25 ص , من قبل بنان

صباح الحلم الراقي عزيزي أومرزوك

ترتد علينا الأحلام بقذائف واقعية تبهرنا على حين غفلة..
المهم هل نحن بحاجة لهذه الأحلام أو هل نحن على وفاق معها!!
عزيزي فلتمدد يدك لتصافح يد الحلم القوية ولتكن عونها لتنشلها لأرض الواقع..
حلمك كان رائعًا..

سلام مكوكي..


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 02:22 م , من قبل anima

السلام
شكرا لك أخ سعيد على مرورك بمدونتي
حقا الأحلام تخبرنا بعدة أشياء نسيناها


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 03:25 م , من قبل أومرزوك

تحية طيبة
عزيزي
شكرا جزيلا على الكلمات الجميلة.. وإمتنانك الجميل
وطبعا إلى حوار جديد كل يوم جمعة صباحا
إلى ملتقانا


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 03:31 م , من قبل أومرزوك

تحية أخوية
كم يسرني مرورك في مدونتي.. فمرحبا بك
وشكرا على التعليق الأخت أنيما
ونلتقي مرة أخرى


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 03:37 م , من قبل blackr0se

لطالما اعتقدت ان احلامنا هي واجهة لما يحمله عقلنا الباطني و تخفيه انفسنا عن الظهور الى العلن و ها اتى حلمك الغريب الجميل ليقنعني بنظريتي و يقوا لك استفق و تمتع بنعمة القدمين و املئ صدرك بالهواء النقي و افرح بشروق الشمس و مغيبها و اشهد على ذوبانها وولادتها كل يوم
مقال جميل بجمال هذا المكان المتميز
دمت لاف خير اخي و شكرا جزيلا لزيارتك :)


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 03:44 م , من قبل أومرزوك

أهلا بالصديقة بنان
أسعدت كل أوقاتك
كما ذكرت تبقى الأحلام ترتد علينا، بشكل عفوي مرة ودائما تكون جزءا من الواقع
يدي تصافحك أيضا
وشكرا على تفضلك


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 04:16 م , من قبل أومرزوك

مرحبا بالأخت سارة
كم سرني تعليقك المتميز
لقد كان إعتقادنا دائما، أن الحلم هو بصمات تحمله عقليتنا الباطنية كما ذكرت
لكن إنقلبت الكفة عكسيا تماما
فأنا كنت أكره الرياضة.. لياتيني حلم الهواة والمعجبين بها، طبعا إنطبقت مع نظريتك
طبي نفسا إن قلت اني في الطريق السوي.. وستكون الرياضة أحد أسسي في الحياة
مشكورة جدا على توجيهاتك الصائبة
ويسعدني إطرائك الجميل
فتقبلي تفضلي
وكن بألف خير الأخت سارة


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 09:02 م , من قبل سندريلا

جميل أن تحلم حتى ولو لم يتحقق الحلم
كلمات راقية وأحاسيس جميلة
سعدت بزيارتك لمدونتي كثيرا لأنها كانت فرصة رائعة لتعرف على مدونتك
شكرا أخي وأتمنى لك التوفيق
أختك في الله
سندريلا


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 09:06 م , من قبل سندريلا

جميل أن نحلم حتى لو لم يتحقق الحلم
كلماتك راقية وأحاسيسك جميلة
سعدت سيدي بزيارتك لمدونتي لأنها كانت فرصة رائعة لتعرف على مدونتك
شكرا لك ودعواتي لك بالأفضل
أختك في الله
سندريلا


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 11:52 م , من قبل أومرزوك

تحية أخوية
أختي سندرلا يعجز اللسان عن التعبير تجاه تعليقك.. فحقيقة الحلم..نوعان حلم يتحقق وآخر لا يتحقق
ومن المثير أنه تحقق معي رغم أني كنت لا أهوى الرياضة
شكرا لك على الإطراء ومرحبا بك في مدونتي
للإشارة فجديد التدوينات كل صباح جمعة
أسعدت أوقاتك الأخت الكريمة سندريلا
وإلى ملتقانا


اضيف في 15 سبتمبر, 2006 01:25 ص , من قبل سارة مطر

عزيزي صاحب المدونة الرائعة أومرزوك
كنت اقرأ مواضيعي القديمة ورأيت تعليقك على مقالتي وتركت عنوان مدونتك، واليوم فقط وجدت الوقت اليوم فقط لأزور مدونتك، ولقد ندمت أنني لم ازرها من قبل يآلهي لقد أضعت على نفسي فرصة المتعة،،، فسامحني أيها الصديق العزيز

سارة مطر
صاحبة مدونة القبيلة
sarahjassi82.jeeran.com


اضيف في 16 سبتمبر, 2006 04:49 م , من قبل أومرزوك

الأخت الكريمة سارة مطر
مرحبا بك وعلى إطراءك الصادق.. وأعلمي أنك لم تضيعي شيئا فكل تدويناتي مؤشفة في الأرشيف.
فما عليك إلا إعادة قرائتها والإستمتاع بها.. وطبت نفسا
واعلمي أن الإنسان لما يكون غير عارف بشئ يكون معذور.. يعني أنك معذورة جدا لأنك لم تسمعي بمدونتي أومرزوك.
وشيئ آخر فأنا شخصيا أعتبر كتابتي خربشات فقط.. إلا أني واثق من تشجيعاتكم، التي جعلتني أزيد من جهودي حتى أكون في المستوى المطلوب.
وأعتذر إن لم أوافيك بحقك، فقد تفضلت.
دمت لي صديقة عزيزة يا مطر.


اضيف في 16 سبتمبر, 2006 10:39 م , من قبل أومرزوك

كنت أمني النفس، وأنا أتابع تعليقات القراء الأعزاء. فبكل الرضا والترحاب تلقيت تعليقاتكم المعبرة والتي حملت بين سطورها تلك الأحاسيس
المشحونة بالغيرة والوفاء.. آمل منكم مداومة اللقاء.
فكل ما أقدم لكم أصدقائي هي هذه السطور أرجو أن تفيدكم.
أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن الوقت الذي نقضيه في الحلم، (هو حوالي ساعتين في كل ليلة) ومن أهم فترات النوم.
ولذلك بدا أن ماتقادم عليه الناس وتعارفوا من أن النوم راحة وإسترخاء للجسم خطأ بين. فنحن نستطيع أن نستريح ونسترخى بالرقاد دون أن يغمض لنا جفن. يبدو أننا ننام لنحلم.. ولكن لماذا؟
يقول ((فرويد)) (الأحلام هي المدخل إلى اللاوعي، والمعبر الذي تمر منه المخاوف والهواجس المكبوتة) ـ
ويعتقد الآن أن الأحلام ضرورية للإستمرار عمل الدماغ. والنظرية هي أن الأحلام تكشف عن حاجة الدماغ إلى تصنيف المعلومات التي يتلقها الإنسان خلال اليوم. ويدخل في ذلك ترتيب هذه الافكار وتنقيتها وتخزينها وطرد بعضها.
نستيقظ من النوم وقد نسينا كل حلم عشناه في تلك الليلة أو ربما إستيقظنا ونحن نذكر الأحلام بتفاصيلها.. لماذا؟
السبب هو أن الصحو خلال النوم الخفيف فيجعل الأحلام ترحل إلى اللاوعي حيث تغيب عن الذاكرة أجمل الأحلام
أشكر كل القراء الذين أمدوني بآرائهم حول الموضوع وتحية تقدير لكم جميعا.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية