مدونة أومرزوك
مدونة أسبوعية إبداعية ثقافية ترفيهية يكتبها عربي ليقرأها كل العرب

:: المــأســــــــــــــــــــــــــــــاة

كانت عقاريب الساعة تقترب من السادسة صباحا، وجموع العمال والمستخدمين بدأت تتقاطر إلى سوق المدينة فيما راحت أصوات الباعة المتجولين ترتفع بالصياح معلنة عن بضاعتها فتختلط في لغط وفوضى. عربات الباعة القديمة متراصة مع بعضها بغير نظام وتفوح منها رائحة الفطائر والأطعمة الرخيصة. وفي زاوية ينتحي بائع اللبن، على حين إقتعدت أعرابية الأرض أمام دكان مغلق وهي ترتب المقدنوس والمعدنوس والفلافل وثميرات الحامض. يزداد... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

:: والعصر إن بنات مدينتي لفي خسر

تبدو الأرض فسيحة رائعة من هذا المكان وقد تشكل الربيع بشكل جميل إلى أن تناطح مع السحاب. سكون المقهى يغري بفنجان قهوى تذيب روحي بين الجرعات.. وتترك ناظري يتمشى مع الخضرة إلى الأفق... أتطلع إلى الوجوه من حولي، أبحث عن فتاة عن طفل، عن فراشة، .. أبحث عن نظرة، عن إبتسامة، عن كلمة جميلة، .. في الشارع أمامي رجال ونساء ومن كل الأصناف.. مايهمني الآن، أن أشرب قهوتي، وأقرأ رواية بعيدا عن فضول الناس.. وفي غفلة... [اقرأ المزيد]

(13) تعليقات

:: حالات التيه

في المساء عبر طريق الرميلة وقفت في منتصف الأوطوبيس رقم 2، مسندا ظهري إلى زجاجة الإغاثة، لأول مرة أكتشف المدينة ليلا.. ذوائب تتراقص.. تقترب لتتقاطع.. فتبتعد لتختفي.. هنا كل شئ شاعري، الجمال في كل ماتقع عليه الأحداق: المعمار.. الطرقات.. الحدائق.. البشر.. حتى القمامة لا تخلو من بهاء! هذه هي المدينةإكتشفت الأمكنة، وعشقتها، وإعتدت على إرتيادها في أيام معلومة، إما للمذاكرة أو للإختلاء بالنفس. مابين باب قشيش... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

:: فوق الروابي

كيف يمكن أن تشرق إبتسامة الصباح الوضاح وتنجلي،لتحل موضعها رقة الربيع،واخضرار الطبيعةالجو مخيف وصوت الرعد يعلن عن قدوم أمطار غزيرة،ماعادت الشمس تشرق بمحياها الوديع،وهكذا بدأت الكآبة تجتو..برهات من السكون ترافق الظلمة..طال العهد واستمر الذل يتجاوز الشهور.القلب يفقد عنان العزيمة خوفا من المستقبل،فلم البكاء على معالم قديمة،مادام الإنسان خلق ليواجه التحدي ويربح الرهان،وإلا فالإستسلام يعيق الإستمرار..فمن... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية